تخطَّ إلى المحتوى

يا هدهد الحب كيف الحال في سبأ

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا هُدهُدَ الحُبِّ كَيفَ الحالُ في سَبَأِ؟؟

وهلْ لَديكَ - عن المحبوبِ - مِن نَبَأِ؟؟

مُذْ غادَرَتْ صَرْحَنا بلقيسُ ما اكتَحَلَتْ

عَيْني بنومٍ وإني ما ارتوى ظمئِي

نبضي كئيبٌ علاهُ الحُزنُ مُذْ رحَلَتْ

فصار قلبي كمِثلِ المعدِنِ الصَدِأِ

وصارَ فِكري شريدًا بِتُّ مضطربًا

ولا أَمِيزُ صوابَ الدربِ مِن خَطَأِ

زَهِدتُ في هذهِ الدنيا بأكمَلِها

ولا يطيبُ مع الأصحاب مُتَّكَئِي

أَنَّى اتَّجَهْتُ مُريدًا بعضَ تسليةٍ

فلا يزورُ فؤادي السَعدُ...لَمْ يَطأِ

يا هُدهُدَ الحُبِّ:نارُ الشوقِ في كبِدي

أمشي بجسمٍ عليلٍ شِبْهِ مُهْتَرِئِ

باللهِ.. إنْ مرَّةً قابلتَها قَدَرًا

فاقرأْ سلامي مِرارًا عند مُبتَدَأِ

وثَنِّ بالشوقِ والآهاتِ مجتهدًا

وقُلْ: "سليمانُ" أضحَى شِبْهَ مُنطَفِئِ

وأجْدَبَتْ روحُهُ بعد النوى حَزَنًا

جُودي عليهِ بماء الوصْلِ والكَلأِ

فما سِواكِ يُعيدُ الروحَ ساطعةً

وأنتِ وحدكِ تُغنيهِ عن المَلَأ

صِلِي "سليمانَ"يا "بلقيسُ" عاشقةً

يَعُدْ نبيًَّا.. وفي أعماقهِ اختَبِئِي