تخطَّ إلى المحتوى

وأبقى أعد الليالي الطوال

غير معروف

٦ أبيات

النسيب

وَأَبْقَى أَعُدُّ اللَّيَالِي الطِّوَالَ

كَأَنِّي عَلَى مَوْعِدٍ لَنْ يَكُونَا

وَأُخْفِي اشْتِيَاقِي وَرَاءَ السُّكُونِ

وَفِي الصَّدْرِ بَحْرٌ يُثِيرُ الشُّجُونَا

فَإِنْ مَرَّ طَيْفُكِ يَوْمًا بِخَاطِرِي

تَهَاوَى الَّذِي شَيَّدْتُ مِنْ حُصُونَا

وَإِنْ قِيلَ: هَلْ بَرِئْتَ مِنْ جُرْحِهَا؟

تَبَسَّمْتُ، وَنَادَى الْوَجَعُ الْمَكْنُونَا

بَعْضُ الرَّاحِلِينَ إِذَا اسْتَوْطَنُوا الْقَلْبَ

مَا غَادَرُوهُ وَإِنْ غَادَرُوا الدَّرْبَ وَالْكُونَا

فَمَا كَانَ صَقِيعُ الشِّتَاءِ يُؤْذِينِي

وَلَكِنَّ بَرْدَ الْفِرَاقِ اسْتَبَاحَ السِّنِينَا