تَسَاقَطَتِ الأَحلامُ مِثلَ أُوارِقٍ
تُذَرِّي بِهَا رِيحُ الخَرِيفِ الحَزِينِ
وَتَذُوبُ فِي صَمتِ اللَّيَالِي كَأَنَّهَا
بُكَاءُ قُلُوبٍ ضُمِّخَتْ بِالأَنِينِ
فَهَل يَعُودُ العُمرُ يَومًا مُشرِقًا
وَيُزهِرُ بَعدَ اليَأْسِ لَيلُ السِّنِينِ؟
أَم أَنَّهُ مَاضٍ تَوَلَّى وَانطَوَى
فَلَن يُعِيدَ الوَصلَ حُكمُ اليَقِينِ