لِلَّهِ أَشْكُو أَهَاتِي وَالْآلَامِي
وَإِلَيْهِ أَصْبُو عِنْدَ حُزْنِي وَأَشْجَانِي
لَمْ يَسْتَطِعْ لِصَدِّ هَذَا السَّيْلِ بَشَرٌ
وَهَا أَنَا كُلِّي بِرُوحِي وَأَرْكَانِي
أَعقِلْ أَمْرَ القَلْبِ لِمَشِيئَةِ خَالِقِهِ؟
إِمَّا اللِّقَاءُ وَإِمَّا مَوْتِيَ الثَّانِي