تخطَّ إلى المحتوى

ثم بدا سويد بن عمرو

الرجز

٦ أبيات

الرثاء

ثم بدا سويدٌ بنُ عمرو

أشجعُ من ذي لُبدةِ هِزبَر

قاتَلَهم قتالَ ليثٍ باسلِ

ولم يرعهُ كلّ خطبِ هائل

حتى هوى للأرضِ بينَ القتلى

فارقَ منه قوة وحَولا

ولم يزل ملقىً إلى أن سَمِعا

ان إمامَهُ الحُسَينَ صُرِعا

أبدى لهم من خُفّهِ سكّينا

واختارَ عن حياتهِ المنونا

قاتَلهم بها إلا أن قُتِلا

وفازَ بالرُضوانِ من ربّ العُلا