واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرو
وصالَ وهوَ الأسدُ الهَزِبرُ
أبادَ جمعاً منهُمُ كثيراً
وشبّها على العدا سعيرا
لاقى شفارَ البيضِ والرماحِ
حتى لقَد أثخنَ بالجراح
فقالَ للحسين هل وفّيتُ
وما عليّ لكَ هل قَضَيت
قالَ لهُ نَعَم فكُن أمامي
في الخُلدِ واقر المصطفى سلامي
أعلِمهُ أني قادمٌ على الأثر
ما ليَ في الدنيا مقامٌ أو مقَر