تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي
لوَقفِ أعظم به من موقِفِ
أمامَ سبط المصطفى يقيه
من أسهُم الأعداء إذ تأتيه
وكان قد صلّى صلاةَ الظهرِ
بهم صلاةَ الخوفِ ذات قصر
ما زالَ عن موقِفِهِ سعيدُ
ثمّ هوى بنفسِهِ يجودُ
وقال ربّ خُصَهُم باللَعنِ
وأبلغِ الهادي السَلام مِني
بلغهُ ما لاقيتُ مِن آلام
في نصر ذريّتهِ الكرامِ
ثم قضى الندبُ السعيدُ نحبَهُ
أرضى نبيّهُ وأرضى ربّهُ