تخطَّ إلى المحتوى

أخاف كلام الناس فينا وأتقي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أخاف كلام الناس فينا وأتقي

وألقاه مهما أعتزلْهم وأتَّقِ

وقالوا ضلالاً يومَ كنا، وبعدما

قطعنا، ولم يُنصف لسان المعلِّق

أَيُؤخذ في الحالين من كان فيهما

طهورًا، ويلقى الطَّرْقَ من كلّ طارق؟

فيا ألسُنًا قُدَّت سعيرًا ترنَّحي

كما شئتِ، إن يستهوكِ الرشق فارشُقي

ويُسعدني ألقاكِ في غير موعدٍ

وتأكل قلبي غيرةٌ حين نلتقي

وأقرأ في تلك الملامح سورةً

من الحب لم تحتج لقولٍ ومنطق

وأغرق في الماضي وألقى الجوى به

وما زلت أبغيه وأشتاق مُغرِقي

وأذكر من أيامنا كلَّ فَيْنةٍ

معتَّقةٍ، أمست كخمرٍ معتَّق

أطوّق خصرًا أو أُدينك قُبلةً

ولا أكتفي حتى تفي أو تُطوِّقي

ويأخذني خوفُ النوى فأردّه

وما زلت هيّابًا وغير مصدِّق

ونغفل عن واشٍ، ولم يك غافلاً

ونخلو من البأسا ومن كل مُقلق