يامن تعبت وأنت تسأل حائرا
عن كيف يفهم آدمٌ حوّاءْ؟
أتريدُ حقًّا أن ترى أغوارها؟
هيّا استمِعْ ولتحسنِ الإصغاءْ
هي كلُّ أمٍّ لم تزل في عينها
طفلا عصيًّ يصعبُ الإرضاءْ
هي ذلك البيت الذي يزهو بها
بحنانها وبعطفها وضّاءْ
هي كلُّ ذاك الضوءِ في إشراقها
هي كل حضنٍ دافئً معطاءْ
إن ألقت الدنيا عليك همومها
في دوحها تجد الجراح دواءْ
هي نعمة المولى إذا أحببتها
ستكون منبع راحةٍ ورواءْ
أسكِن فؤادك بين طيِّ ضلوعها
في قربها سيزولُ كلُّ عناءْ
هي لاتريد سوى الحنان فكن لها
حصن الأمان.. وأحسِنِ الإيواءْ