تخطَّ إلى المحتوى

مراد الروح من سلمى سلام

الوافر

٦ أبيات

النسيب

مُرَادُ الرُّوحِ مِنْ سَلْمَى سَلَامُ

وَقَد تَكْفِي مِنَ الغَيْثِ الرِّهَامُ

تَرُومُ النَّفسُ يُرْضِيهَا لِقَاءٌ

لِقَاءَ الظَّبْيِ تَفْجَأُهُ السِّهَامُ

تَحِنُّ إِلَى سِنِيِّ الوَصْلِ مِنْهَا

فَيُؤْلِمُهَا التَّذَكُّرُ وَالمَلَامُ

وَبَعْضُ الصَّبْرِ لَيسَ بِهِ دَوَاءٌ

لِدَاءِ الوَجْدِ إِذ نَقَعَ الظَّلَامُ

تُنَافِرُنِي وَكَيْفَ يَجُوزُ حُكْمٌ

إِلَى قَاضٍ مَحَارِمُهُ الكَلَامُ

وَقَد عَلِمَتْ سُلَيْمَى أَنَّ سُؤْلِي

مُبَاحُ الحُكْمِ عِلَّتُهُ الهُيَامُ