ما له في الحنين يُضحى ويُمسى
شفَّهُ البرق لاح من عين شمس
واستخفت به الصِبا فتناسى
عهده في الوقار والشوق يُنسى
حن في شَجوه إلى جبل الطي
ر حنيني إلى الغوَير وجَلس
ذكر العُرب بالوليد فأنسا
ه بما صاغ ذِكرَ هوجو وشكسي
وبكى المكسَ إذ تذكر ما سي
م بنو مصرَ من هوان ومكس
ويحه كلما تذكر مصراً
مسَّه الوجدُ نحو مصر بمسِّ
لا تلم ويحك الغريب على الدم
ع ففي الدمع للغريب تأسي
وابن مصرٍّ إذا الأصول تلاقت
بَذَّ أهلَ العلا إلى خير أرس
بلد نازح ودار طروح
بعد ميل من الزمان وبأس
شاعر النيل هل أتاك حديث الني
ل والدهر ذو سعود ونحس
ظامئ لو علمته وهو رِيُّ النا
س عارٍ أديمه وهو يُكسي