قِفْ بِالدّيَارِ وُقُوفَ زَائِرْ
وَتَأَنَّ إِنَّكَ غَيْرُ صَاغِرْ
قِفْ بِالدّيَارِ وُقُوفَ زَائِرُ
وتأي إِنَّكَ غَيْرُ صَاغِرْ
مَاذّا عَلّيْكَ مِنَ الْوُقُو
فِ بِهَامِدِ الطَّلَلَيْنِ دَائِرْ
دَرَجَتْ عَلَيْكَ الْغَادِيَا
تُ الرَّائِحَاتُ مِنَ الْأَعَاصِرْ
يَا مُسْلِمَ بْنَ أَبِي الْوَلِي
دِ لِمَيِّتٍ إِنْ شِئْتَ نَاشِرْ
عَلِقَتْ حِبَالِي مِنْ حِبَا
لِكَ ذِمَّةَ الْجَارِ الْمُجَاوِرْ
عَلِقَتْ حِبَالِي مِنْ حِبَا
لِكَ إِنَّكَ الْجَارُ الْمُجَاوِرْ
فَالْآنَ صِرْتُ إِلَى أُمَيَّةَ
وَالْأُمُورُ إِلَى الْمَصَايِرُ
وَالْآنَ كُنْتُ بِهِ الْمُصِيبَ
كَمُهْتَدٍ بِالْأَمْسِ حَائِرْ
يَا بْنَ الْعَقَائِلِ لِلْعَقَا
ئِلِ وَالْجَحَاجِحَةِ الْأَخَابِرْ
مِنْ عَبْدِ شَمْسِ وَالْأَكَا
بِرِ مِنْ أُمَيَّةَ فَالْأَكَابِرْ
إِنَّ الْخِلَافَةَ وَالأَلَآ
فَ برَغْمِ ذِي حَسَدٍ وَوَاغِرْ
دَلَفَا مِنَ الشَّرَفِ التَّلِيدِ
إِلَيْكَ بِالِّوفْدِ الْمُوَافِرْ
ذَلَفًا مِنَ الشَّرَفِ التَّليدِ
إِلَيْكَ بِالِّوفْدِ الْمُوَافِرْ
فَحَلَلْتَ مُعْتَلِجَ الْبِطَا
حِ وَحَلَّ غَيْرُكَ بِالظَّوَاهِرْ
كَمْ قَالَ قِائِلُكُمْ لَعاً
لَكَ عِنْدَ عَثْرَتِهِ لِعَاثِرْ
وَغَفَرْتُمُ لِذوِي الذُّنُو
بِ مِنَ الْأَكَابِرِ وَالْأَصَاغِرْ
أَبِنِي أُمَيَّةَ إِنَّكُمْ
أَهْلُ الْوَسَائِلِ وَالْأَوَامِرْ
ثِقَتِي لِكُلِّ مُلِمَّةٍ
وَعَشِيرَتِي دُونَ الْعَشَائِرْ
الطَّيِّبُو تِربِ الْمَغَارِ
سِ وَالْمَنَابِتِ وَالْمَكَاسِرْ
وَالسَّاحِبُونَ اللَّاحِقُو
نَ الْأَرْضَ هُدَّابُ الْمَآزِرْ
أَنْتُمْ مَعَادِنُ لِلْخِلَا
فَةِ كَابِرًا مِنْ بَعْدِ كَابِرْ
بِالتِّسْعَةِ الْمُتَتَابِعِينِ
خَلائِفًا وبخَيْرِ عَاشِرْ