تخطَّ إلى المحتوى

إيها إليك أخي إيها

مجزوء الكامل

١٤ بيت

الزهد

إِيْهًا إِلَيْكَ أُخَيَّ إِيهَا

تَبْلَى وَقَدْ أَحْدَثْتَ تِيهَا

وَلَرُبَّ صَيْلَمٍ لَفْظَةٍ

عَلِقَتْ بِها أُذُنٌ تَعِيهَا

وَلَيَبْعُدَنَّ مِنَ الْحَلِي

مِ الْحِلْمُ إِنْ مَارَى سَفِيهَا

وَلَيَبْعُدَنَّ مِنَ الْحَلِي

مِ الْحِلْمُ إِنْ مَارَى السَّفِيهَا

اِسْلَمْ هُدِيتَ وَكُنْ بِنَفْسِكَ

عَالِمًا طَبًّا فَقِيهَا

وَإِذَا حَسَدْتَ عَلَى التُّقَى

قَوْمًا فَكُنْ بِهِمُ شَبِيهَا

كَمْ شَهْوَةٍ لِفَسَادِ دِي

نِكَ قَدْ رَأَيْتُكَ تَشْتَهِيهَا

يَا بَائِعَ الدُّنْيَا بِهَا

طَوْرًا وَطَوْرًا يَشْتَرِيهَا

أَمَّا رَحَى الدُّنْيَا فَدَا

ئِرَةٌ تَدُورُ عَلَى بَنِيهَا

وَلَعَلَّ لَاحِظَ لَحْظَةٍ

سَيَمُوتُ فِي أُخْرَى تَلِيهَا

إِنْ كُنْتَ تُوقِنُ أَنَّ دَا

رًا غَيْرَ دَارٍ أَنْتَ فِيهَا

يَبْقَى السُّرُورُ بِهَا وَتَبْ

قَى الْمُكْرَمَاتُ لِسَاكِنِيهَا

فَاعْمَلْ لَهَا مُتَشَمِّرًا

إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَبْتَغِيهَا

لَا خَيْرَ فِى الدُّنْيَا لِمُغْ

تَرٍّ بِهَا لَا يَتَّقِيهَا