يا برق أفرط في اعتلائك
أو صب بجودك وانهمائك
أو كشف الظلماء بال
نور المضيء من انجلائك
ما أنت كالحسن بن مخ
لد في اقترابك وانتوائك
إني وجدت ثناءه
في الناس أشرف من ثنائك
وأرى نداه بماله
يعلو نداك لنا بمائك
وضياؤه في البشر أو
لى بالفضيلة من ضيائك
وسموه للمجد أز
كى من سموك وارتقائك
نفسي فداؤك إن حظ
ظي كون نفسي من فدائك
قد سارت الركبان بال
خبر المعجب عن وفائك
وتحدثوا عن نجح وع
دك في السماح وصدق وائك
فعلام أغدو لاحتثا
ثك أو أهجر لاقتضائك
سيما وما أوليته
بالأمس كان على ابتدائك
ويسوؤني ترك اعتما
دك والتأخر عن لقائك
ونقيصة السيبي سي
بك والمتمم من عطائك
بمطاله إني أعد
د مطاله من غير رائك