تخطَّ إلى المحتوى

قف بالديار وقوف زائر

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

قِفْ بِالدِّيَارِ وُقُوفَ زَائِرْ

وَتَأَنَّ إِنَّكَ غَيْرُ صَاغِرْ

مَاذَا عَلَيْكَ مِنَ الْوُقُو

فِ بِهَامِدِ الطَّلَلَيْنِ دَاثِرْ

دَرَجَتْ عَلَيْكَ الْغَادِيَا

تُ الرَّائِحَاتُ مِنَ الْأَعَاصِرْ

يَا مَسْلَمُ بْنُ أَبِي الْوَلِي

دِ لِمَيِّتٍ إِنْ شِئْتَ نَاشِرْ

عَلِقَتْ حِبَالِي مِنْ حِبَا

لِكَ ذِمَّةَ الْجَارِ الْمُجَاوِرْ

فَالْآنَ صِرْتُ إِلَى أُمَيْ

يَةَ وَالْأُمُورُ إِلَى الْمَصَايِرْ

وَالْآنَ كُنْتُ بِهِ الْمُصِي

بَ كَمُهْتَدٍ بِالْأَمْسِ حَائِرْ

يَا بْنَ الْعَقَائِلِ لِلْعَقَا

ئِلِ وَالْجَحَاجِحَةِ الْأَخَايِرْ

مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ وَالْأَكَا

بِرِ مِنْ أُمَيَّةَ فَالْأَكَابِرْ

إِنَّ الْخِلَافَةَ وَالْإِلْآ

فَ بِرَغْمِ ذِي حَسَدٍ وَوَاغِرْ

دَلَفاً مِنَ الشَّرَفِ التَّلِي

دِ إِلَيْكَ بِالرِّفْدِ الْمُوافِرْ

فَحَلَلْتَ مُعْتَلِجَ الْبِطَا

حِ وَحَلَّ غَيْرُكَ بِالظَّوَاهِرْ

كَمْ قَالَ قَائِلُكُمْ لَعَاً

لَكَ عِنْدَ عَثْرَتِهِ لَعَاثِرْ

وَغَفَرْتُمُ لِذَوِي الذُّنُو

بِ مِنَ الْأَكَابِرِ وَالْأَصَاغِرْ

أَبَنِي أُمَيَّةَ إِنَّكُمْ

أَهْلُ الْوَسَائِلِ وَالْأَوَامِرْ

ثِقَتِي لِكُلِّ مُلِمَّةٍ

وَعَشِيرَتِي دُونَ الْعَشَائِرْ

الطَّيِّبُو تُرْبَ الْمَغَا

رِسِ وَالْمَنَابِتِ وَالْمَكَاسِرْ

وَالسَّاحِبُونَ اللَّاحِقُو

نَ الْأَرْضَ هُدَّابُ الْمَآزِرْ

أَنْتُمْ مَعَادِنُ لِلْخِلَا

فَةِ كَابِراً مِنْ بَعْدِ كَابِرْ

بِالتِّسْعَةِ الْمُتَتَابِعِي

نَ خَلَائِفاً وَبِخَيْرِ عَاشِرْ

وَإِلَى الْقِيَامَةِ لَا تَزَا

لُ لِشَافِعٍ مِنْكُمْ وَوَاتِرْ