أضاءتْ من عيون البوح ملحمةٌ
وغنّتْ لي ولكنْ في الغنا أسْرارْ
وقالت لغز قافيتي به لجَجٌ
وطوفان ففكر قبل أن تختارْ
مضيتُ بلا رهاب ليس يمنعني
من استكشافها خوف ولا إنذارْ
لأجل الشّعر أعددتُ الهوى سُفنا
سأبْحر وجْهتي ديوانيَ المختارْ
جزيرتُه وراء الحلْم ناظرةٌ
إليها من قديم تاقَتِ الأنظارْ
به من كلّ أشواق النّوى قبسٌ
تحار العينُ في معناه والأفكارْ
فإن عادتْ بيَ الأمواجُ أكتبها
أو الأمواجُ تكْتبني فدا الأشعارْ