أفديكِ بالنفسِ
يا مصدرَ الأُنسِ
يا نفحةً عَذرا
من روحِه القُدْس
يا وَحْيُ في كأسي
ألَحْظُها البحرُ
وكلُّنا غرقَى
أم أنه السحرُ
يمهِّد الطُرُقا
فعطرُها العطرُ
تنشرُهُ عَبَقا
في سرِّها السِّرُّ
غدًا وبالأمس
وحاضري منسي
كم جئتُها مضنَى
لم أدرِ ما دربي
ولم أجِدْ معنى
للعشق والحبّ
فابتسمَتْ مثْنَى
إذ عرفَتْ قلبي
وردَّدَتْ لحنا
هامت به نفسي
فبدَّدتْ يأسي
وأيقظَتْ حسِّي
لا لا أُسمِّيها
ولا يفِي وَصْفي
دقَّت معانيها
فالشعرُ لا يكفي
جئتُ مغانيها
«دمي على كفِّي»
ونلتُ من فيها
كأسًا على كأسِ
وغبْتُ في
الهمسِ