تخطَّ إلى المحتوى

جزيت خيرا وبلغت المرام بما

البسيط

١٠ أبيات

المديح

جَزيت خَيراً وَبَلّغتَ المَرامَ بِما

أَولَيتَنا مِنكَ نُظُما كُله غَرر

مِن كُلِّ بَيتٍ يَرى بَيتِ القَصيد فَيا

لِلَّهِ ما أَبدَعتَهُ هانَكَ الفِكر

لكِن مَدحِكَ في آلِ الرَسولِ بِهِ

كُلَّ القُصورِ بِذا التَشطيرِ مُنحَصِرِ

قَد جاءَ نُظمُكَ حَشواً لا لِفائِدَةِ

حُلَفاءَ لَيسَ لَها ظل وَلا ثَمَر

إِذ لَم تَزِد مَدحَهُم وَصفا يَنيفُ عَلى

أَصلِ النِظامِ وَهذا لَيسَ يُعتَبَر

وَلا أَرى لَكَ شَطراً قَد خَصَّصتَ بِهِ

إِلّا لَدَيكُم وَهذا القَدرُ مُفتَخَر

نعم أَعادَ مَعاني الأَصل لَفظِكَ ذا

فَالحسن عَنهُ بِذا التِكرارِ مُنحَسِرُ

وَصَدَرَ تَشطيرُكَ المَعوجُ أَشنَعُ بَي

تٍ قيلَ وَهُوَ لَدى يُتلى وَيَستَطِر

حارَت بِأَوصافِ آلِ المُصطَفى الفِكر

وَلَيسَ يَعرِفُ إِلّا أَنَّهُم بَشَر

فَأَيُّ مَعنى اِمتِداح قَد حَواهُ بَلى

غَدا إِلى ذمهم يَنحو وَيبتَدر