تخطَّ إلى المحتوى

حمدا لمجري الفلك في البحار

الرجز

٩ أبيات

الزهد

حَمداً لِمَجري الفُلكِ في البِحارِ

وَجاعِل النُجومَ تَهدي الساري

ثُمَّ الصَلاةَ وَالسَلامُ الوافي

عَلى النَبِيِّ سَيِّدِ الأَشرافِ

وَالآل وَالأَصحابِ ما دارَ الفَلَكَ

وَما جَرى الفَلَكُ بِضوءِ وَحلِكَ

وَبَعدَهُ فَأَيُّها الساري المُجدِ

في لَجج البَحرِ عَلى قَولي اِعتَمِد

مَطالِعَ الديرَةِ خُذها تَهتَدي

مُبتَدِياً بِالجَدي ثُمَّ الفَرقَدِ

فَالنَعشُ فَالناقَةُ فَالعُيوقِ مَع

واقِعَهُم كَذا السَمّاكِ مُتبَعِ

ثُمَّ الثَريا الشَمسُ فَالجَوزا بَدَت

نيرَ فَإِكليلُ فَعَقرَبٌ تَلَت

ثُمَّ الحَمارين تُسمى النَثرَه

سَهيلُهم فَأَلسبار اِثرَه

فَهذِهِ مَطالِعُ النُجومِ

ثُمَّ مَغيبُ الكُلِّ كَالمَنظومِ