حينَ تهدأُ الحروبُ
ينهضُ الناجونَ من الرُّكام
ليُعيدوا بناءَ المدينة
أمّا في حربي معكِ
لم أسمعْ صفّاراتِ الإنذار
كانت نظراتُكِ كافيةً
لإسقاطِ كلِّ حصوني
وبقيَ حبّي
يتعثّرُ بين الأنقاض
رافعًا رايةَ:
الناجي الأخير.
حينَ تهدأُ الحروبُ
ينهضُ الناجونَ من الرُّكام
ليُعيدوا بناءَ المدينة
أمّا في حربي معكِ
لم أسمعْ صفّاراتِ الإنذار
كانت نظراتُكِ كافيةً
لإسقاطِ كلِّ حصوني
وبقيَ حبّي
يتعثّرُ بين الأنقاض
رافعًا رايةَ:
الناجي الأخير.