أمشي بين الناسِ عاديًّا
لكنَّ قلبي ما زالَ جالسًا
على الرصيفِ الذي افترقنا عنده
يراقبُ ظلَّكِ كأنكِ ستعودين
من آخرِ الطريق
الحزنُ لم يكسِرني؛
هو فقط علَّمني
كيف أبتسمُ بنصفِ قلبٍ،
وكيف أكتبُ اسمكِ
كأنني أوقِّعُ على غيابكِ
كلَّ ليلةٍ
لستِ بعيدةً..
أنتِ فقط في مكانٍ
أعجزُ عن بلوغِه رغمَ قُربهِ،
كلَّما حاولتُ أن أنساكِ
وجدتُكِ أقربَ إليَّ
من النسيان.