أحاولُ أن أملأَ يومي
بما يكفي
لأصلَ إلى الليلِ
متعبًا،
لا مشتاقًا
لكن في نهايةِ الأمر،
أعودُ كما كنتُ:
قلبًا
ينقصُهُ اسمٌ واحدٌ
الحزنُ بعدكِ
لم يكن بكاءً
كان هدوءًا مريبًا،
كأنَّ شيئًا في داخلي
توقَّفَ عنِ المُقاومةِ.
أحاولُ أن أملأَ يومي
بما يكفي
لأصلَ إلى الليلِ
متعبًا،
لا مشتاقًا
لكن في نهايةِ الأمر،
أعودُ كما كنتُ:
قلبًا
ينقصُهُ اسمٌ واحدٌ
الحزنُ بعدكِ
لم يكن بكاءً
كان هدوءًا مريبًا،
كأنَّ شيئًا في داخلي
توقَّفَ عنِ المُقاومةِ.