للّه درّك قد حرّكتَ أوتاري
بلمسةٍ أنعشَتْ في الليل قيثاري
أنصفتَني من ظلومٍ لم يدعْ أحدًا
يثني عليه بحمدٍ أو بإكبارِ
وكنتَ للحقّ أقوى من مُعارضه
مستهدفَ العدل في حزمٍ وإصرار
وفُقْتَ غايةَ ما كنّا نؤمّله
في قائدٍ ثاقب التفكير مقدار
فإن أتاكَ بما دون المدى قلمي
فإنّ قدْرك لا تحويه أفكاري
وإن ثلمتُ غريمي حين أذكره
فإن عذري أني منه في نار