إسْمَعْه ُيبكي آملا ًأنْ تَسْمَعَهْ
فالحُزْنُ شاخ بهِ وأجْرَى مَدمَعَهْ
إنْ لمْ يَجِئْكَ لمَنْ يَجيءُ همومُه
رَضَّتْ أضَالِعَه ُوليسَ بهِ سَعَهْ
إنْ كانَ ذنبَاً سَعْيُه ُلِطُمُوحِهِ
أغرَست َأنتَ طُموحَهُ فنَمَا مَعَهْ
لا تقسون َعليهِ والجمْ جرحَهُ
يمشي ولكن ْأينَ يَجْهَل ُمَوضِعَهْ
إسْمعْه ُلا تخْذِلْهُ قدْ أبدعتَهُ
خُلقاً وأخلاقاً وَرُوحاً مُبْدِعَهْ
هو ذلك الحاني المضاءُ بحزنهِ
خُطُوَاتُهُ في كلِّ شيءٍ مُسرعَهْ
ما كانَ إلاّ من صَنيعَةِ رَبّهِ
والرَبّ مسؤولٌ على منْ صَنَّعَهْ