تخطَّ إلى المحتوى

في غيب هذا المساوالكون متسع

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

في غَيْبِ هذا المَسا؛والكَوْنُ مُتّسِعُ

أُرْجُوحَةُ الحُلْمِ مِنْ آفاقِها تَقَعُ

هل كان فيها؟نَعَمْ، كانتْ تُأَرْجِحُهُ

خَوَاطِري،وعُيُونُ الفِكْرِ تَطّلِعُ

ورُوْحُ أُغْنِيتي الوَرْقاءِ آوِيَةٌ

إليهِ، تِسْكُبُ نجْواها ويَسْتَمِعُ

وبيْنما كان يَسْري بي تَأَمُّلُه

وتَنْتَهي بي الى تَصْوِيرهِ الْمُتَعُ

إذا بِدَعْوَةِ تَفْريقٍ تُفاجِئني

ويَنْتهي عُمْرُهُ والحَبْلُ ينْقَطْعْ

كَفْكفْ دُمُوعِكَ واحْلَمْ غَيْرَهُ، أ تَرى

هذا؟ومُفْتَرسُ الاحْلامِ لا يَدَعُ

مُسْتَهْدَفٌ كُلّ حُلْمٍ فِيْك أحْلَمُهُ

يا غَايَتي أنَّ شَمْلَ الْعُرْبِ يَجْتَمِعُ

مِنْ نَحْوِ بابي إلى رَمْلي وقافِلَتي

مِنْ حيْثُ نَخْلي لها طَلْعٌ ومُطَّلِعُ

مِنْ نَحْوِ نافِذِتي للبَحْرِ يَخْطَفهُ

صَوْتُ إلى عَوْدَةِ البرْمِيلِ يَرْتَفِعُ

فما هيامي بالكُبرى؛ومابَرِحَتْ

هذي بِفَأسِ أخي والفَكْرِ تنْصَدِعُ

لك الحَدِيثُ،انا ما عاد لي لُغَةٌ

إلَّا الجِرَاح التي تَنْمو وتَتسِعُ

وهَلْ حَدِيثُكَ إلّا أنَّ حُجَّتَهُ

وَهمٌ وأنَّ القَضايا كُلّها خُدَعُ

وأنَّ رايَتَنا تَبْدو مَرَفْرِفَةً

لكنّهُ خَوْفها المَكْتُوم والجَزَعُ

وأنَّ أُغْنِيَةَ التّسْعِين تَخْرُجُ مِنْ

فَمِ الصَّباحِ وفي احْشائها وَجَعُ

وهَلْ حَدِيثُكَ إلاَّ أنَّ أُمَّتَنا

حُضُورُها في كَراسي الرأي مُنْقَطِعُ

مَطِيَّةٌ لقَرارات العِدَا،فَمَتى

شاؤوا على ظَهْرِهاأنْ يِطْلَعوا طَلَعوا

مُلَصَّقٌ اسْمُها في ذُلِّ مَقْعَدِها

فَيَسْتَحي مِنْ مَخَازِيها فَيَنْخَلُعُ

أَبْكِيكِ يا أُمَّةً الْفَيْتُ حاضِرَها

لأمسها يَحْمِلُ الشّكْوى ولا يَضَعُ

الْفَيْتُ طُهْرَكَ يا اخْتَ السّماء بلا

حامٍ،و طاهِرَكِ الرُّوحيَّ يَنْكَرِعُ

أخَالُها صَرَخات القُدْسِ ما سَكَتَتْ

إلَّا وقد سُبِّتَتْ في عَيْنِهِ الجُمَعُ

ونَحن اكْثَرُ مِنْ اوْجاعِنا عَدَداً

لكِنْ بأعْدادِها ما تَفْعَلُ القِصَعُ

ونحن اكْبَرُ مِنْ امْوَاجِنا غَضَباً

لكِنْ على بَعْضِها الامْواجُ تَنْدَفِعُ

عراق،إنَّ مَوَاويلي مُمَزَّقَةٌ

مِثلي،ومِثلكِ والكَابُوسُ مُجْتَمِعُ

وذِكْرُ وَالِدَةِ الزّيْتُونُ يَرْسمُ لي

طِفْلاً مِنْ النّار والبارُود يَرْتِضِعُ

و.ليبيا،لايَزالُ الجَهْلُ يَسْكُبُ مِنْ

دماءِ أبْنائها والرَّمْلُ يَبْتَلِعُ

وهاهنا، يَتَلاشى وَزْنُ قافيتي

والحُزْنُ يُحْرِقُ بُسْتَاني ويَقْتَلِعُ

انْهارُ مِنْ نَظَراتي واقِعاً اسَفاً،،

تُبِيدُنا سُنَنُ الاسْلامِ والْبِدَعُ

الحَرْبُ يا يَمَنَ الإيمانِ كافِرَةٌ

وإنَّما إسْمُها الغَرَّاءُ والشِّيعُ

الغَرْبُ تُشعِلها والغَرْبُ تُطْفِؤها

والغَرْبُ تَصْطَنِعُ الدَّاعي وتَخْتَرِعُ

متى تشاءُ حِواراً في جينفلنا

شئنا،وحين يَكونُ المَنعُ نَمْتَنِعُ

عِداؤنا لَمْ يعدْ إلَّا لانْفُسِنا

ووَصْلُنا لَمْ يعدْ إلَّا لمَنْ قَطَعوا

الصِّفْرُ اكبرُ منَّا لو نُقَاسُ وما

ادنى مِنْ الصِّفْرِ إلَّا نحنُ مُجْتَمَعُ

اقْدَامُنا فوقَ وَجْهِ الارْضِ واقِعِةٌ

ووَجْهُنا تَحْتَ اقْدامِ العِدا