أيُّها الصَّارِخُ مَهْلاً
لا تُعارِضْ مَطْلَبي
مَطْلَبي أَنْ تَسْكُتَ الليْلَ لِيَرْتاحَ أَبِي
فَأَبي شَيْخٌ مَرِيْضٌ ومُصَابٌ بِانْفِعالٍ عَصَبي
وأَبِي لَيْس بأَمْرِيْكيْ
نِهائياً،و لا كانَ يَهُودِيّا،
أَوْ عَمِيْلا للعَدْوِّ الأَجْنَبي
لَكَ أَنْ تَصْرُخَ مِنْ مَطْلَعِها
فَاتْرُكْ الصَّرْخَةَ بَعْدَ المَغْرِبِ
صَهْ….رَجاءً..أَيُّها الحُرُّ الأَبِيْ
صَهْ...رَجاءً..يا كَثِيْرَ الأَدَبِ
صَهْ..بِحَجْرِ اللّهِ والدِّينِ عَلَيْك
قُلْتُ..صَهْ..يَكْفي… تَعِبْنا.. لَعْنَةُ الله عَلَيْك
وعلى الكَاذِبِ مَهْما كانَ نَوْعِ الكَذِبِ
وعَلى كُلِّ دَعِيٍّ للرِّسُولِ العَرَبِي
وعَلَى فِكْرِ الخُمَيْني والدَّخِيْلِ المَذْهَبي
ولْيَكُنْ قَتْلي وصَلْبي
ولْيَمُتْ حالاً أَبِي