إذا ما سألتَ الغدير انسيابا
ودفق زلال همى مستطابا
اذا ما هفوتَ لشدو هزار
ورمت النَّدى قطرَ ماسٍٍ مُذابا
فحلِّق بأفقٍِ رحيبٍ كطيرٍٍ
وزر نجم ليل وحاكِ الرَّبابا
وعد لكوامن روح تهيم
بنور أضاء الفؤاد حقابا----
فللامنيات بريق لجين
وحلم الليالي اراه سرابا
غدا شوق همسك يعلو سمائي
ونور قوافيك فاق الشهابا
اقول لصمتي متى يدرك العش
ق فيه نوافذ ويشرع بابا
متى نهره العذب يعرف درا
نما في مداه ورام اقترابا
فهل للأماني سطوع نجوم
أعود إليها إذا النجم غابا
بقلب عفيف كورد الرياض
حوى النور طهرا وأريا مذابا
فأغدق من السحر ومضا بقلبي
وهات من الشهد دفقا عبابا
فحيث تصول المنى هم طليقا
كنورس شوق أضاء الرحاب
وداو بطهر البياض نفوسا
فيا كم سقى الحزن فيها شعابا
ويا كم شكا العمْرُ نزفا بقلبٍ
رمتْه سهام االحنين عذابا