مَن لابن آدمَ يا رباه يرحمُه
أو مَن له مِن مهاوي السوء يعصمُه
أنت الذي الخيرَ للإنسان تقسمُه
يا واسعَ اللطف أنت الحالَ تعلمهُ
ربي لك الحمد في صفو وفي كدر
العين تبقى مِن التقصير جارية
و النفس تبدو مِن الطاعات عارية
يا من له تُرفع الراحات داعية
إليك تتجه الأبصار راجيةً
لطفا وأنت ملاذ الروح والنظر
الخير دربٌ يخيبُ الدهرَ تاركه
و الخيرُ حبلٌ به قد فاز ماسكه
والعبدُ للخير ما وفَّقتَ سالكه
و كل شيء إلهي أنت مالكه
نفِرُّ من قدر يُقضَي إلى قدر