أبيدت دمشق وأحبابها
وغودر في الحرب أبطالها
وفي مصر والشام من قبلهم
شكت أمم طال بلبالها
فهذا العراق الندى يشتكي
ويسمع ماقال جهالها
إذا ما نظرت إلى تعز
يؤرق عينيك أهوالها
وحرب فلسطين لا تنتهي
كذا حلب حان إشعالها
فيا عجبا من سكوت العرب
دويلات أعجبها مالها
فمن ترك النار خامدة
على الجار مسته أهوالها
فهيا جميعا إلى ساحتي
لنحمىي الشعوب وأجيالها
ونكتب تاريخنافى الذرى
إلى العز والمجد أحبالها
سنمضي بعز وما ضرنا
جيوش العدو وأفعالها
فياليت شعري قافيتي
قليلاً تخفف أحوالها