وحشتي لابن سُهيلٍ
أسهرتني طولَ ليلي
فبه قد كان أنسي
وإليه كان ميلي
كم أنادي وا شقائي
بعده وا طولَ ويْلي
كان يكتالُ لي الوِدْ
دَ بكيلٍ أي كيْل
فلقد طوّل بالإن
عام والمعروفِ ذيْلي
لم يكن يُخلي الذي وا
لاهُ من بِرّ ونَيل
حُقّ لي بعدكَ مما
ذُبْتُ أن يسقط حَيْلي
ما لدائي اليوم من ط
بّ ولو عاش الجُبَيلي