الحكيم المغربي
٣٧ قصيدة · فاطمي · أبو الحكم
عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي، أبو الحكم. أديب، عالم بالطب والهندسة والحكمة، له (ديوان شعر) جيد، يغلب عليه المجون، سماه (نهج الوضاعة لأولي الخلاعة) وذكر فيه جملة من شعراء كانوا في دمشق كطالب الصوري ونصر الهيتي وعرقلة، ورثى فيه أنواعا من الدواب والأثاث وخلقا من المغنين، وهو أندلسي الأصل، من أهل المرية، ولد باليمن، واشتهر ببغداد، وكان طبيب المارستان في معسكر السلطان السلجوقي، حيث حل وخيم، وتوفي في دمشق.
يا صياد النحلة جاك العمل
عامي
وقعت على رأسي وطارت عمامتي
الطويل
ترك النبيذ بوجنتي
الكامل
رقت لما بي إذا رأت أوصابي
الكامل
سواء علينا هجرها ووصالها
الخفيف
دعا بك داعي الهوى فاستجب
المتقارب
معرة البيت على الإنسان
الرجز
أقول وقد أشرفت من نهر معقل
الطويل
بمهجتي يا صاح أفدي الذي
السريع
غزال من بني الأصفر
الهزج
ألا عد عن ذكرى حبيب ومنزل
الطويل
يا هذه قومي اندبي
الرجز
لقد هب من باذهنك الورك
المتقارب
إذا رمت أن أهجو أبا الوحش عاقني
الطويل
إن دام في غيه وحيش
البسيط
إذا عنيت بمحموم نظمت له
البسيط
أرى الحرب تكسبني نجدة
المتقارب
ومعشر قد جعلوني قدوة
الرجز
سأظهر في إصلاح شأني تغافلا
الطويل
وطارق ليل أمني بعد هجعة
الطويل
يا لهف نفسي إذا أدرجت في الكفن
البسيط
ندمت على موتي وما كان من أمري
الطويل
أبا الحسين استمع مقال فتى
المنسرح
وكل ملموم فلا بد له
الرجز
لي أدمع لا تزال منسكبه
المنسرح
إذا رام قافية نظمها
المتقارب
وحشتي لابن سهيل
الرمل
وواسطي معجب طوله
السريع
جاء ريحان من الحج
الرمل
إذا جاءني يوما نعي أبي الوحش
الطويل