إذا جاءني يوماً نعيّ أبي الوحش
وأبصرته فوق الرؤوس على نعشِ
وقد جعلوا من نهر قلّوط غسله
وكفِّن في كرش وألحِدَ في حشّ
وظل لم يلقاهُ من هولِ منكرٍ
وشدة ضيق القبر يضرط كالجحش
بذلت لصحبي زقّ خمر وقينة
وزخرفتُ داري بالنّمارق والفُرشِ
فإنْ قيلَ لي ماذا التكرّم والسّخا
أقول لهم مات الوضيعُ أو الوحش