وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماً
رَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ
وَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمى
لَولّى سَريعاً وَاتقاهُ بِرِدفِهِ
كَذا الباسلُ الضِرغامُ في الحَربِ إِنَّما
يُصابُ بِوَجهٍ لا يُصابُ بِخَلفِهِ
وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماً
رَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ
وَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمى
لَولّى سَريعاً وَاتقاهُ بِرِدفِهِ
كَذا الباسلُ الضِرغامُ في الحَربِ إِنَّما
يُصابُ بِوَجهٍ لا يُصابُ بِخَلفِهِ
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
بهاء الدين زهير
ابن الوردي
ابن المليحي الواسطي
عبد الكريم البسطي
محمد ولد ابن ولد أحميدا
منصور النمري
نظام الدين الأصفهاني
الوزير ابن القصيرة الإشبيلي