تخطَّ إلى المحتوى

أبا الحسين استمع مقال فتى

المنسرح

١٠ أبيات

الهجاء

أبا الحسين استمع مقال فتىً

عوجل فيما يقول فارتجلا

هذا أبو الوحش جاء ممتدحاً

للقوم فاهنأ به إذا وصلا

واتل عليهم بحسن شرحك ما

أنقله من حديثه جملا

وخبّر القوم أنّه رجلٌ

ما أبصر الناس مثله رجلا

تنوب عن وصفه شمائله

لا يبتغي عاقلٌ به بدلا

وهو على خفّةٍ به أبداً

معترفٌ أنّه من الثّقلا

يمتّ بالثلب والرقاعة وال

سّخف وأمّا بغير ذاك فلا

إن أنت فاتحته لتخبر ما

يصدر عنه فتحت منه خلا

فنبه عن حلّ خطة الخسف وال

هون ورحّب به إذا رحلا

وأسقه السمّ إن ظفرت به

وامزج له من لسانك العسلا