خليطٌ تناءى وشطَّ المزارْ
قِفا ولنبكِ رسومَ الديارْ
ولله خالٌ على خدِّهِ
كنقطة مسكٍ على جُلَّنار
وسيفٌ بجفنيه لو يُنتضَى
رأيت اليمانيَّ عَضْب الغِرار
أُداري اشتياقي بتذكاره
وهل تنطفي النارُ يومًا بنار
أكفكف دمعيَ في الكاشحينَ
ويدعوه شوقي البِدَار البِدَار
رآني صغيرًا فلم يعتبرْ
مقامي وأعلى النجومَ الصغار
يروقون طبعًا بمَرِّ الدهورِ
كأنَّ خلائقهم من نُضار