في مدح علي الأسعد
أبا السعودِ إن يَفِضْ ماء الندى
فإنه من كفّك اليمنى نَبَعْ
أو يُورِي في داجي الخطوب ثاقبٌ
فإنه من رأيك الواري سطع
لو يقتدي في ظنك الجاهل في
ما قدَّر الله على الغيب اطَّلع
إن الذي بارك في شأو العلا
به العِثَار مولَعٌ أيُّ ولَع
كأنما سعيدُ يا بنَ أسعدٍ
عِثاره فهْو يقوم ويقع
لا يستقرُّ جنبه بمضجعٍ
كأنه منك على الجمر اضطجع
لم يك فيما قَسَم الله له
بقانعٍ لو كان ذا حظٍّ قنع
من مُبْلِغٌ عبدَالعزيز أنَّ مِنْ
سطوتك الضَّأنُ مع الذئب رتع
محوت بالعدل الذي سِرْتَ به
ما نقش الجَوْرِ وخطَّتِ البدع
حملتَ أعباءً من السؤدد لو
يحمل بعضَها ثبيرٌ لانصدع
فلا يسل عن الغوادي ماحِلٌ
أنت له الغيث إذا الغيثُ انقطع
فاسلَمْ وسُدْ ونِل وطلْ ومُرْ
ما أشرقتْ شمسٌ
وما نجمٌ طلع