وظننت أنا سوف نبقى دائما
متناغِمَين نجودُ بالألحانِ
وبأنه نبضي الذي أحيا به
وبأنني كالروحِ في الأبدانِ
حتى أصاب القلب يوما وحشةٌ
لتباعد الأحبابِ والخلّانِ
ومضيت أبحث بين بين جوانحي
عن صاحبِ الأفضالِ والإحسانِ
لكن حسن الظن بدد وحشتي
وأزال كل وساوس الشيطانِ
وبدت أمامي بعض أسباب النوى
فأقول:صحبتنا مدى الأزمانِ
وبحثت عن عذرٍ لمهجةِ خاطري
أسلو بهِ في عالمي الحيرانِ
وإذا به قدجاء يحمل عذره
يا مرحباً يا نعمة الرحمنِ