يا من بقيت لدربنا المصباحا
بعض المنايا قد تصير سلاحًا
ولعل من دمك الشريف لنا هدى
فزوال إسرائيل صار متاحًا
الريح أعتى أو أشد ضراوة
ها أنت صرت على الطغاة رياحا
الآه مجداف يبدد موجة
ذكراك يا مولاي تجلي الآحا
في الليل نبحر.. كنت يا مصباحنا
صبحا ولم تبخل بنا ملاحا
الدرب كل جسوره منسوفة
لما أتيت وترفض الاصلاحا
فمشيتها من دون أي تردد
وصنعت من أطلالنا أرواحا
حتى ألد الباغضين يخافنا
ويرى بأنا نرتقي أشباحا
الباغضون الشامتون جميعهم
لن يطفؤوك وإن رموك نباحًا