تخطَّ إلى المحتوى

هتف الوحي والوفا في بيانه

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

هتفَ الوحيُ والوفا في بيانِهْ

أفتُصغي لهيَنْمات أذانِهْ؟

أفتُصغي له وقد ملأ الكو

نَ صداه فعاش في ألحانه؟

آيُهُ ذوْبُ خافقٍ والمعاني

دَفَقاتٌ من روحه وكِيانه

إن يكن عبقرٌ مثارَ أغاني

هِ، ففي صحبه مدارُ حنانِه

عرَفَ الفضلَ في ذويه فكان الصْ

صدقُ مضمارَ شعرهِ وافتنانه

هزَّ عِطْفيْه أن رأى السادة الغُرْ

رَ أشاعوا السرور في مِهْرجانه

سكبوا دفْءَ وُدِّهم تهنئاتٍ

وأراقوا خمرَ الإخا في دِنانه

فاحتساها صفوًا فطاب له العَيْ

شُ بصفْوِ الوفاء من أخدانه

أتلومونه وقد شرِب الكأ

سَ سُلافًا إن ماسَ في أردانه

ليس عدلاً عدلُ الوفيِّ إذا ما

هام وَجْدًا فذاب في إخوانه

فهمُ مُسعِدوه إن غام أفقٌ

ومُعيدو روح الرِّضا في جِنانه

كلَّلوا هامَه بغارٍ من النَّظْ

مِ، يحار الخيال في إتقانه

أحكمَتْ نسجَه قرائحُ إبدا

عٍ، سقاها الإخاءُ من تَحْنانه

إيهِ يا ليلةً بها صاغةُ الحرْ

فِ، تنادَوْا والفكرُ في عنفوانه

حدِّثينا عن الهوى فحديثُ الْ

حبِّ أشهى للنفس من كتمانه

حدِّثينا عنه حديثَ نديمٍ

شدَّه أنْسُه إلى ندمانه

أَهْوَ عذبُ المذاق يلتذُّهُ القَلْ

بُ، فيهفو إليه في خفقانه

أهْو أندَى من النسيم إذا اعتلْ

لَ، ونورُ الربيع في رَيْعانه

أهْو كالبلبل الطروبِ إلى السَّمْ

عِ شجيُّ الغِنا على أفنانه