وجدي المحروس
٣ قصائد · حديث
وجدي محروس المحروس. ولد في مدينة القطيف (شرقي المملكة العربية السعودية)، وفيها توفي. عاش في السعودية. يعد رهين المحبسين: محبس العمى، ومحبس ذاته المنطوية التي لم تساعده على التمرد، وتجاوز واقعه الأليم. كونه كفيف البصر جعل محاولات عثوره على شريكة لحياته أمرا صعبا، وعلى الرغم من تحقق ذلك له إلا أن هذه الهناءة لم تدم طويلا، فتم انفصاله عن أم طفله الوحيد دونما أسف لأي من الطرفين. عرف بمواقفه من بعض الأحداث والشخصيات في المجتمع في زمانه مما أدى إلى سخط العامة عليه، فضاعف ذلك من عزلته، وانتهى به الأمر إلى الوفاة في داره وحيدا دون أن يعلم أحد بوفاته إلا بعد مدة من الزمن، ليبقى حدث موته ناقوسا يدق منذرا بمدى ظلم الإنسان لأخيه الإنسان. أسهم بمشاركاته في العديد من المناسبات الاجتماعية والدينية، وكان له حضور لافت، فقد كان يلقي قصائده عن ظهر قلب عوضا له عن كف بصره. الإنتاج الشعري: له ديوان مخطوط. ما أتيح من شعره قليل، يدور معظمه حول الرثاء الذي يمزج فيه بين الإشادة والمدح، ويختص به أولي الفضل من الشيوخ والعلماء في زمانه، كما كتب في المناسبات والتهاني نخص بالذكر قصيدته «يا ليلة العمر» التي نظمها وألقاها بنفسه في حفل زفافه معبرا عن امتنانه لهذه الليلة، وشاكرا لمن شاركه فرحته من الشعراء والإخوان. تتسم لغته باليسر مع ميلها إلى المباشرة، وخياله قريب. مصادر الدراسة: عبدالقادر أبوالمكارم: مولد النور - طبعة محلية لاحتفال بالمولد النبوي حضره نخبة من الشعراء والوجهاء.