لَا تَرْمِ حَبْلَكَ فِي السِّرْدَابِ مُنْتَشِلا
إِنِّي وَجَدْتُ بِبَطْنِ الْأَرْضِ مُعْتَزَلَا
ذَاكَ الْجَنَاحُ الَّذِي أَبْصَرْتَ خَفْقَتَهُ
مِنْ مَحْضِ وَهْمِكَ تَرْجُو مِنْ هُنَا أَمَلَا
دَعْنِي وَعَقْلِي الَّذِي قَدْ خِفْتَ مَقْتَلَهُ
لَسْتَ الْمُطَالَبَ فِي إِنْقَاذِ مَنْ قُتِلَا
إِنِّي أَرَاكَ كَمَنْ جَاؤُوا وَمَنْ رَحَلُوا
يُبْدُونَ حُبِّي وَيُكْسَى سُمُّهُمْ عَسَلَا