لأحبَّ
يكفِي أن أضِيء ..
لأضِيءَ ..
يكفِي أن أحبّ ..
وأنْ تخبئ تحتَ شالي وردةً لتضُوعَ من جسَدِي الحدائقُ.
أن أدسَّ قصيدَةً فتسِيلَ منْ عينيْ القصائد كانهِمارِ الماءِ في كتفِ الرّصيفِ.
بأنْ أطيرَ كما تطيرُ فراشةٌ في الليلِ نحوَ عمودِ ضوءٍ لاحتراقٍ مدهشٍ ،
ويمرّ اسمي في شفاهِكَ بارداً كالماء أو مستأسِداً كالشَّوكِ.
يكفِيني لأبكِيأنْ يحطّ فمِي على عطرٍ تحبّ.
لديَّ ما يكفيْ لأبكِي ليلتينِ إذا انغرستَ كقطَّةٍ في كمّ قلبِي.
خادشٌ حتّى انبعاثُ الضّوء من ثقبٍ صغيرٍ في الجدارِ وخادشٌ أنّي أحبّك دونمَا سببٍ ضروريٍ سوَى أنّي أحبُّك.
لا أريدُ قصيدةً لأقولَ ما معنَى التنمّل في يدي؟ أن تفقدَ الأشياءُ معناهَافيصبحَ هاتفِي كُوباً ومِشطِي حُمرةً ، وأصيرَ شكلاً لا نهائياً منَ الألحانِ.
لا أحتاجُ شعراً كي أقولَ الآنَ شعراً عاطِفياً ، أو مُوسيقا كَي أصِيرَكمنجةً ..
يكفِي المجازَ بأنْ أحبّ
لكَي أحبّ
وأنْ أضيءَ لكَي أضِيء