تخطَّ إلى المحتوى

هو الشوق كم أذكى جوى كبدي الحرى

الطويل

٩ أبيات

النسيب

هو الشوق كَم أَذكى جوى كبدي الحرّى

وَأَجرى مع الأنفاسِ من مدمَعي جَمرا

أَذابَ جميعي دون أَن أَبلغ المُنى

من الحبّ إِذ أحببتُ أَو أبلغ العُذرا

وقيتَ أَخا البَلوى مُقيماً وَمقعداً

من الشَوقِ إِذ لا تَستَطيع له صَبرا

مُنيتُ بهِ وَالمَوتُ لا شكّ دونهُ

وَلم أَقضِ نحباً إِذ قضيتُ بهِ عمرا

أَلَيسَ شَهيدَ الحبّ من ماتَ عاشِقاً

وَكلّ شَهيدٍ دون ما نالَه أَجرا

وَأَهونُ ما في الشَوق ذكر أخي الهوى

حَبيباً لهُ حَتّى يَذوب بهِ ذِكرا

وَحَسبي حَديثُ الشَوقِ طيباً فإِنَّهُ

يَطيبُ مع الأَنفاسِ بِالمُصطَفى عطرا

أَموتُ بِهِ وجداً وَأَحيا بقربِهِ

وَذِكري له بردٌ على كبدي الحرّى

فَيا سعدُ أَسعدني بترديد ذكره

وَإِن أَخا الإيمان تنفعه الذكرى