ولهاً إلى عينيك أرنو
واختصار الضوء في عبث ابتسامكِ
قلتِ: لي غنج الكؤوس
ولي ثمالتها
وغبتِ
وصار مشهدك المباعد معقر الآمالِ
كانت عينك اليسرى تبوح بسرك النزقي، ترمي في تسارع يومك العاديّ أجنحة اشتهاءٍ. رمشها رمحٌ . وتسحب قوسها من شقة الفم، تجدح النيرانَ،
تغزوني،
تخلِّفني كمصطبة الحدائق
موغلاً في الآخرين
لقد تنامى فوق جلدي قمحهم
وتركتِ ورداً
ثم أورقني الغياب على رسيس الورد
كان الورد يخبر عن مصادفة ستجمعنا.
إله الحب
يالله..
كم صفقت لصوت الورد روحي
حين أورقني الغياب على رسيسٍ
كنتِ تغتسلين في دعة كأشهى ما يكونُ
وثغرك المعقود من عنب الشمال فداه روحي
عتَّقته الأرض
شمسُ الله
والمطر
اختمرتِ
فكنتِ فاتحة القبلْ
نزقٌ إلى شفتيكِ يرنو
عند باب الليل أمسكه نزيف صوب خاصرتيه
واتكأ الغريب على سياج الوقتِ
حاصره صياح الحارس المهزومِ
والأبواقُ
والأحداقُ
كان
نمى قداّحةً
وصحا قطاةً
وارتدى غده وطارَ
فقبِّلي فاه المغني
ال كان يهذي
كاد ينطق باسمك السري في صخب انطعان العشق في مواله الأزلي
لولا مسحة من ليل شعرك
خامرت عنق الدقائق فانتضحنَ جوىً
وكفكفنَ المشاعل فوق من حضروا .
لقد طربوا
تمايل بعضهم
وغفا.
المغني وجنتاه احمرتا شغفا.
لقد تركوه يهذي
كاد ينطق
كاد يأبق باسمك السري في صخب انطعان العشق في مواله الأزلي
كان ممددا يلتذ في حرفيْنِ
عاجله الخجلْ.