تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

الرؤيا الأولى

لا

لَسْتُ أعْرِفُهُمْ .

وَ لكني أراهُمْ يَحْمِلونَ اللَّيْلَ في أعْبابِهِمْ ، يَمْشونَ مَخْفورينَ بالنَّجْوى وَ مُنْتَحِلينَ أسْماءَ النُّجومِ وَ يَفْتَحونَ الأُفْقَ . وَ الصَّلَواتُ تَحْرُسُهُمْ ؛ فأنّى يَغْفَلوا يُنْضَ الصِّياحْ .

الرؤيا الثانية

لا

لَسْتُ أعْرِفُهُمْ .

سَيَجْتَمعونَ حَوْلَ الجُبِّ ، يَسْتَلّونَ في دِعَةٍ صَبياًّ ، يَجْمَعونَ الأرْضَ وَ الرُّؤيا لَهُ ، وَ يُطَهِّرونَ الجُرْحَ ، يَفْتَتِحونَ تاريخاً جَديداً لا قَميصَ يُقَدُّ مِنْ قُبُلٍ وَ لا دُبُرٍ بهِ . حَيْثُما تَبْرُقْ سَماءاتُ احْتِلامِ الطِّفْلِ يُذ

... وَ معذبينَ تَلوكُهُمْ إِغْماضَةُ الحَظِّ البَخيلِ ، يَمُتُّهُمْ سَفَرٌ قَدِيمٌ نَحْوَ هاجِسَةِ المَسافاتِ العَظيمةِ . أمْسَكَتَهُمْ لَعْنَةُ الإِشْراقِ ، لَفَّتْهُمْ بِحَبْلٍ مِنْ نَهارٍ ، عَلَّمَتْهُمْ كَيْفَ يَغْشَوْنَ اليَتامى كَالمَصابيحِ الأَثيرَ

الرؤيا الثالثة

لا

لَسْتُ أعْرِفُهُمْ .

يَفُضّونَ القُصورَ ، وَ يَحْرِقونَ اللَّيْلَ وَ الغُلْمانَ وَ الحُرّاسَ وَ الأبْوابَ ، يَنْتَزِعونَ ذاك اللاّمِعَ البَرّاقَ مِنْ جَبْهاتِ كُلِّ المُتْرَفينَ وَ يُخْرِجون التبر مِنْ شُرْيانِهِمْ ، وَ يُضَمِّدونَ النّاسَ - هذي النّاسُ جُرْحٌ - يَكْسِرونَ ال

سَيَرْوونَ الحِكايَةَ مِنْ جَديدٍ - دونَ أغْلاطٍ - وَ يَخْتارونَ أدْواراً أَجَلَّ لِبُؤْسِنا . فَلَكَمْ سَرَبْنا في العُصورُ قَطيعَ أفْواهٍ مُلَجَّمَةٍِ ، بُطونٍ خَاوِياتٍ ، نَحْمِلُ الأسْيادَ تَحْتَ هَجيرِ شَقْوَتِنا ، نَراهُمْ صاعِدينَ إلى الثُّريا حامِ

اللُّهاثُ طَغى وَ ألْجَمَني انصِداعُ الأسْقُفِ الكبرى وَ بَعْثَرَةُ الجِهاتْ .

الشك

- ذا فَأْلُكُمْ . لا زيغ عَنْهُ .

فَقُلْتُ : ماذا سوف يحدث بعد هذا الحَوْلِ؟

لم أسمع جواباً.

غادرتْ!

وَ رَجِعْتُ للباقينَ أُخْبِرُهُمْ بما قالَتْهُ. طرنا وانتشى الأصحابُ . كَلَّمْنا دواخلنا بأحلامٍ تخاتل بؤسنا، وَ على أديمِ النَّشْوَةِ النامي انبَطَحْنا ناصِبين قُرى مِنَ الفَرَحِ الفَقيرِ ، مُمَدَّدينَ عَلى أرائِكَ مِنْ هَناءٍ شائِخٍ ، غافينَ في التَّسْو

التعويذة

هذا دَمُ الدّيكِ المُرَقَّطِ ،

ذا البَخورُ ،

وَ مَوْقِدٌ ،

هاتانِ رِجْلا قِطَّةٍ ،

وَ لِسانُ بومٍ .

كُلُّها لَيْلاً جَمَعْتُ على التِماسِكَ ،

صُبْغَتي خَوْفي :

إِلهَ النَّجْمِ أدْرِكْ قافِلاتِ البّدْوِ - قالَتْها العَجوزُ ،

وَ أدْرَكَ السَّهْمُ الطَّريدْ.