لَا عَيْنُ نَارِكَ عَنْ سَارٍ مُغَمِّضَةٌ
وَلَا مَحِلَّتُكَ الطَّاطَا وَلَا الدَّغَلُ
تَحْيَى وُفُودُكَ وَالنِّيرَانُ مَيِّتَةٌ
إِذَا أَنَاخَ بِجُنْحِ اللَّيْلَةِ الطَّفَلُ
لَمَّا عَبَأْتُ لِقَوْسِ الْمَجْدِ أَسْهُمَهَا
حِينَ الْجُدُودُ عَنِ الْأَحْسَابِ تَنْتَضِلُ
أَحْرَزْتَ مِنْ عَشْرِهَا تِسْعًا وَوَاحِدَةً
فَلَا الْعَمَى لَكَ مِنْ رَامٍ وَلَا الشَّلَلُ
أَنْسَيْتَنَا فِي النَّدَى أَسْلَافَ أَوَّلِنَا
فَأَنْتَ لِلْجُودِ فِيمَا بَعْدَنَا مَثَلُ