تخطَّ إلى المحتوى

ذهبت ظلمة وبان ضياء

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ذهبت ظلمةٌ وبان ضياءُ

أين مني عُطاردٌ وذُكاءُ

أيها القومُ هل سُررتم بأسري

حيث حل ّالعَنا وولّى الرخاء

أيها القومُ أيّ عذرٍ صحيحٍ

فيه يُجلى للناظرين الخفاء

عِيل صبري وطال يا قومُ هجري

حيث مُلَّ الجوى ومُلَّ الجفاء

ما رعيتم لله إلاً ولكنْ

ضجَّتِ الأرض منكمُ والسَّماء

نظرةٌ ثم رقدةٌ فهجوعٌ

فوجومٌ فحسرةٌ فازدراء

فالتفاتٌ إلى الوراء فأسْرٌ

فانتحابٌ ففرحةٌ فهناء

حيِّ عني «نيازيًا» ثم حيِّ

يا حبا الله «أنورًا» ما يشاء

وإلى جندنا المظفَّرِ فاهتفْ

في دعاءٍ لقد تلاه دعاء

منكمُ الجبنُ والشجاعة منهم

فعلى الجبن والجبان عَفاء

بذلوا الأنفس العزيزة لكن

في سبيل الأوطان هان العطاء

أبصروا الأمة القوية هانت

وتعزَّوا فما أفاد العزاء

نهضوا نهضة تصدَّع منها

مفرق النجم أنتجت ما شاءوا

يا رعاهم فكم أعزّوا مُهانًا

حيث ذلّت بعزهم لُؤماء

قد فدوني من الإسار وحينًا

أسرتني بأسرها الأُسراء

وسلامٌ أهديه إثر سلامٍ

خُصَّ فيه أحرارنا العقلاء