تكلَّم أ يُّها الحجرُ...!
تكلم... لستَ مثل بقية الأحجار في وطنٍ...
تمدد فوقه الخدرُ!
تكلم في زمان الصمت...
إنا نعلم الخطباء قد كثروا!
فإن قالوا... تبخر قولهم متلاشياً في رنَّة الخطبِ...
فأنت الفارس الخطرُ!
لأنك حين تنطقُ... تنطقُ الأفعالَ في مدٍّ من الغضبِ...
لأنك سيد الساحات فاصنع فجر أمتنا... وحطم وجه مغتصبي
فما حريَّةُ تعطى على طبق من الذهبِ
فأنت شرارة البركان يغلي في دمي غضباً فينفجرُ
وأنت بداية الزلزال والإعصار والطوفان...
لاتبقي عدواً لي على أرضي ولا تَذَ رُ
تكلم أيها العربي...
فثورة شعبِيَ العاني غداً لا بد تنتصرُ...!
تكلم أيها الحجرُ...!