تخطَّ إلى المحتوى

أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد

البسيط

٦ أبيات

الرثاء

أُوصِيكَ بِالْحُزْنِ لَا أُوصِيكَ بِالْجَلَدِ

فَقَدْ فُجِعْنَا بِلَيْثِ الْعِزِّ وَالسَّنَدِ

يَا رَاحِلاً وَمَنَارُ الْحَقِّ فِي يَدِهِ

مَا هَزَّهُ الْخَوْفُ إِلَّا خَشْيَةُ الصَّمَدِ

قَضَيْتَ عُمْراً بِذِكْرِ اللهِ مُتَّصِلاً

حَتَّى لَحِقْتَ بِرَكْبِ الْآلِ فِي خَلَدِ

أَبْكِي عَلَيْكَ وَفِي قَلْبِي لَظىً وَسَنَىً

يَا نَاصِحَ الشِّيبِ وَالشُّبَّانِ وَالْوَلَدِ

عَزَّ الْعَزَاءُ وَصَارَ الصَّبْرُ مَنْقَصَةً

بَعْدَ الْإِمَامِ الَّذِي قَدْ كَانَ كَالْعَمَدِ

رَحَلْتَ طُهْراً وَفِي التَّارِيخِ مَلْحَمَةٌ

تَبْقَى دَلِيلاً لِأَهْلِ الْحَقِّ وَالرَّشَدِ