رُفِعَ اللواءُ وعزمُهُ قد أسرَجا
يَمشي على خَطَرٍ ويَزرَعُ مَخرَجا
لم يَخشَ عَصفَ الموتِ حينَ تَكَالبوا
بَل كانَ للإعصارِ سيفاً مُرهَجا
قَد زَيَّنَ الأَرضَ الكَريمُ بمَجدِهِ
فَالعَدلُ في سَيفِ الكَريمِ تَوَهَّجا
والدهرُ إن جاشَ الطغاةُ بطَيشِهِم
ثارَ المقاوِمُ فاستحالَ مُبرهَجا
يا رَبَّ صُنْهُ في الجِنانِ مُنعَّمًا
وابعَثْ لَهُ في الخُلدِ عَيشًا أبهَجا